القروض في عهد الإنقاذ 1-سد مروي قرض مشترك من عدة دول 2-مطار مروي تابع لقرض سد مروي 3- خطوط نقل الكهرباء من سد مروي تابع لقرض سد مروي 4-مشروع امري الزراعي تابع لقرض سد مروي 5-طريق مروي الملتقى قرض تابع لقرض سد مروي 6- مشروع مياه القضارف قرض البنك الاسلامي للتنمية+قرض صيني 7- مشروع تعلية خزان الرصيرص قرض مشترك من عدة ممولين 8- مشروع سكر النيل الابيض قرض مشترك من عدة ممولين 9- مشروع مجمع سدي اعالي عطبرة و استيت قرض مشترك من عدة ممولين 10-كوبري الصداقة "كريمة" منحة صينية 11-طريق عطبرة بورتسودان هيا قرض "الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي" 12-مشروع مطار الخرطوم الجديد قرض مشترك من عدة ممولين 13- طريق القضارف دوكة القلابات قرض "الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي" 14-مشروع كهرباء الخط الدائري(الخرطوم) قرض هندي 15-خط الكهرباء الناقل سنجة القضارف قرض هندي 16-مشروع كهرباء كوستي قرض هندي 17- خط الكهرباء الناقل القضارف القلابات قرض هندي 18-مياه عطبرة والدامر قرض ايراني 19-مشروع سندس الزراعي قرض صيني 20-كهرباء الجيلي قرض صيني 21- كهرباء الجيلي شندي عطبرة قرض صيني 22- محطة كهرباء قري 2 قرض صيني 23-مياه نيالا قرض صيني
24-مياه الدالي والمزموم قرض صيني 25-مشروع صومعة ربك قرض صيني 26-كوبري رفاعة قرض صيني 27-كوبري الدويم قرض صيني 28-توسعة كهرباء الخرطوم بحري الحرارية قرض صيني 29-مياه الفاشر قرض صيني 30-مياه بورتسودان قرض صيني 31-مياه دنقلا قرض صيني 32-مياه المتمة قرض صيني 33-مياه مدني قرض صيني 34-مياه كوستي قرض صيني 35-كهرباء دنقلا قرض صيني 36-كهرباء وادي حلفا قرض صيني 37-مشروع كهرباء الفولة قرض صيني 38-مشروع طريق النهود ام كدادة قرض صيني 39- مشروع طريق زالنجي الجنينة قرض صيني 40- طريق الدبيبات ابو زبد الفاولة قرض صيني 41- مشروع كوبري سنار قرض صيني 42- مشروع كوبري توتي بحري قرض ايراني 43- مشروع محطة مياه ابو سعد قرض ايراني 44- طريق طوكر قرورة قرض"الصندوق العربي للانماء الاقتصادي" 45- طريق سمسم القضارف ام الخير قرض"الصندوق العربي للانماء الاقتصادي" 46- طريق كسلا كركون مامان قرض"الصندوق العربي للانماء الاقتصادي"
47- مشروع كهرباء الشرق قرض"الصندوق الكويتي"
48- عدد 4 محطات تحلية مياه "ولاية البحر الاحمر" قرض"الصندوق العربي للانماء الاقتصادي" 49- جسر سيدون على نهر عطبرة قرض"الصندوق العربي للانماء الاقتصادي"
السؤال أين ذهبت أموال البترول السؤال أين ذهبت أموال البترول السؤال أين ذهبت أموال البترول السؤال أين ذهبت أموال البترول السؤال أين ذهبت أموال البترول السؤال أين ذهبت أموال البترول السؤال أين ذهبت أموال البترول السؤال أين ذهبت أموال البترول
عثمان ميرغني
اليوم بالضبط مضت (15) سنة على تصدير أول شحنة بترول سوداني في 30 أغسطس 1999.. الحلم السوداني في الدخول إلى نادي الأوبك- أي الدول المنتجة للنفط.. وفعلاً بعد ذلك انهمرت علينا الدولارات، وغرقت خزائننا بأكثر من مئة مليار دولار أمريكي في أقل من عشر سنوات، وصار النفط في صدر صادراتنا. لكن أحلام البترول سرعان ما طارت منها السكرة وجاءت الفكرة.. حينما فقدنا ثلاثة أرباع النفط بعد استقلال دولة جنوب السودان، حيث تتركز معظم حقول آبار النفط، وبعملية جرد سريعة اتضح أننا تصرفنا مثل الابن الضال، الذي ترك له والده ميراثاً ضخماً من الأموال فبدده في الأهواء، والهواء، وأفاق فجر ليلة على شمس الفقر الحارقة. الحكومة تدافع عن نفسها، وتحاجج بأنها استخدمت أموال النفط في مشروعات التنمية.. ويلتفت الشعب السوداني فيكتشف أن الغالبية العظمى من تلك المشروعات كانت قروضاً أجنبية.. هي دين في عنق الشعب السوداني.. ويعجز أي منطق في تفسير أين بددت أموال البترول. صحيح قد تظهر بعض آثار العمران في العاصمة، لكنها مجرد قطرة من بحر تلك الأموال الضخمة، ولا تفسر، ولا تقدم إجابة للسؤال الحتمي.. لماذا لم تستخدم أموال البترول في تنمية، وتطوير إنتاجنا الزراعي، والحيواني، ومواردنا الأخرى؟.. وهي موارد لا تحتاج إلى عناء كبير أو خطة معقدة لاستثمارها.. فقط تحتاج إلى عقلية إدارية خالية من الشوائب السياسية. أموال البترول تبددت في العمل السياسي، وابتلع غول الفساد البقية الباقية منها، فبدلاً من أن تكون تلك الأموال بركة على مشروعات ضخمة مثل مشروع الجزيرة، صارت كارثة أطاحت بالمشروع، وحولته إلى أطلال لا تصلح إلا للبكاء عليها. وبدلاً من أن تصلح أموال البترول قطاع النقل مثلاً في الجو، والبر، والبحر.. ها هي الخطوط الجوية السودانية- سودانير- تقتات من طائرة واحدة، وهي الشركة التي تأسست قبل 70 عاماً بأربع طائرات.. وسكك حديد السودان التي كانت عماد النقل البري في السودان للركاب، والبضائع، أصبحت أفقر وسيلة نقل في السودان.. أما في البحر فقط (كانت لنا أيام).. كانت لنا شركة خطوط بحرية تجوب كل أنحاء العالم، شرياناً حيوياً لنا، ولكثير من الدول الأخرى، وانتهت الآن إلى فاجعة أليمة بلا بواكي.. عجزت أموال البترول عن تطوير أي من وسائط النقل هذه رغم أن النقل هو عماد أي اقتصاد عصري. تعملقت الشركات الحكومية على حساب القطاع الخاص، عكس اتجاه الرياح التي تفترض أننا دولة تتبع سياسة الاقتصاد الحر، فعجزت في النهاية الشركات الحكومية عن الاستمرار بعد أن كُشف عنها الغطاء، واتضح أنها مجرد واجهات للاستغلال والفساد، انهارت وجرفت معها أموالاً ضخمة، هي ملك للشعب الذي لا يملك حق الاعتراض على مثل هذه المصائر. ألم يحن الوقت للمراجعة؟!.
حديث المدينة السبت 30 أغسطس 2014 صحيفة التيار
No comments:
Post a Comment