Thursday, 23 June 2016
حطام الدنيا / قصة قصيرة
ما بين اسمي واسم جون
بعد ان ادخلنا حراسة قسم المدينة بالخرطوم بحري التي تم ادخالنا لها ونحن نرتدي الشورت القصير فقط الذي يستر النصف الاسفل من الجسد التي تم توصيلنا اليها بالعربة البوكس التي تتبع للنظام العام بعد ان تم اعطاء كل واحد منا قطعته من الملابس التي تستر الجزء الاعلى من الجسد لكن اشترط علينا ان لا نلبسهم ونحن ، في طريقنا من البلدية (البيتش) بالخرطوم بحري وهي شاطئ النيل الازرق بحلة حمد بجانب فندق قصر الصداقة. كان سبب الاشتراط هو اثبات الحالة التي كنا عليها ونحن على شاطئ النيل الازرق الذي يؤمه الناس زرافات ووحدانا في الصيف على مر القرون وهم بنفس هيئتنا التي يريد الملازم مزمل العطايا وهو المسؤل عن ذلك الاعتقال يريد اثبات اننا كنا نستحم في النيل مع انه حين القبض علينا كنا نلعب كرة القدم على رمال الشاطئ ، وبعد ان وصف هيئتنا التي اعتقلنا عليها بانها هيئة لبشر يعيشون في امريكا وليس السودان ، بعد اخد وجذب واستجداء من ام الفتاة التي امر نفس الضابط بركوبها معنا لانه يرى ان زيها فاضح وهي على ما اتذكر فتاة في عمر الرابعة عشر او السادسة عشر بعد زجرها وادخل الرعب في قلب تلك المسكينة وامها التي ذرفت دموع من اجل فقط ان لا تصل القسم وهي راكبة مع شباب وهم انا ومن معي من اصدقاء كانت تلك الام الجزعى تطلب ان تاتي الى القسم بعربة اخرى غير البوكس الذي به هولاء الشبان وبهيئتهم التي هم عليها عاريين الصدور مرتدين الشورت. وما بين استجداء الام ودموعها ودموع بنتها البريئة وافق فجأة الضابط مزمل العطايا على انزال البنت من بوكس النظام العام بل وطلب ان لا تأتي للقسم واكتفى مزهوا بابداء رأيه بان لا ترتدي مثل هذا الزي الذي كان في رأي انا محتشما.
كنا خمسة جميعنا من نفس الحي ونفس الاتجاه الجغرافي ذهب بنا كصيد ثمين الى قسم الشرطة وتم فتح بلاغات تحت لائحة قانون النظام العام وهي المادة المسماة بالتسكع .. واضفنا اليها لاحق كلمة تلكع فصرنا نقول تسكع وتلكع . ونحن نلج الى الزنزانة التي فتح بابها احد العساكر مررنا بحراسة النساء في ذلك الوقت من صيف عام ١٩٩٤ ، والشي الذي لحظته انهن كن يرتدين او يلتحفن بالملاءات لتسترهن ، ورغم ذلك وعند مرورنا بهن قابلننا بالترحاب وعبارات التشجيع ، وكانت ذات اثر طيب بالفعل . ولجنا زنزانة الرجال المظلمة سيئة التهوية وكانت تعج وتذدحم بالمعتقلين من بني الانسان من كل حدب وصوب واتجاه، تعارفنا مع عدد منهم وتجاذبنا اطراف الحديث وضحكنا معا وتقاسمنا السيجارة التي ان اخذت نفسا واحدا منها تكون من المحظوظيين .
كان هنالك شي ملفت لمن معنا بتلك الزنزانة هو ان نحن الخمسة كل ربع ساعة ينادى احدا منا ثم ياتي ثم يخرج احد غيره وكنا حين ياتي احد منا ياتي ومعه علب سجاير . كان واضحا السبب ان لنا معرفة بعاسكر القسم فمعظمهم درسوا معنا او سكنوا معنا بحينا القريب من القسم وما كانت مناداتهم لنا من دون الاخرين ماهي الا تمييزا ليس ايجابيا وهو عاطفي بسبب علاقتنا معهم .. وهذا هو السبب الذي دعا احد اخوتنا الاذكياء من جنوب السودان الذي لم يكن قد انفصل في ذلك الوقت دعت هذا الاخ من الجنوب فطنته ووعيه ان يحتج بصورة بها نوع المزاح جعلت الجميع يضحك حتى نحن حيث رفع صوته قائلا ينادوا فقط وذكر اسامي فلان وفلان وفلان ، ..... ،..... ، وسامح وهي الاسامي التي كانت تنادى بين الفينة والاخرى ثم اردف بعدها قائلا أما جون هذا فلايوجد من يناديه مثلما ينادى هولاء .. .
سامح الشيخ
Sunday, 14 February 2016
كابتن أسعد أكو
الكابتن أسعد أكو
SAMIH ELSHEIKH AGAG·SATURDAY, JANUARY 23, 2016
كابتن اسعد علي مصطفى أكو من مواليد مدينة الابيض 02 / 12 / 1978 من اسرة رياضية فنية فوالده الموسيقي علي مصطفى اكو عازف الات نحاسية وشارك بالعزف مع اوركسترا الاذاعة السودانية بامدرمان في بدايات الاذاعة 1944 واخوانه احمد لعب لموردة الابيض والاملاك البحراوي والعباسية الامدرماني اما عادل وعلاء لعبوا لنادي الموردة ومريخ الابيض والتاكا كسلا مصطفى لعب لموردة الابيض ثم المريخ العاصمي والتاكا كسلا والشبيبة بورتسودان وشقيقه محمد لعب بمريخ الابيض ثم التحق بعده لنادي الموردة الابيض اما اخوه الاصغر خاطر لعب بنادي الفجر بمدينة الابيض ونادي الموردة الابيض .
اما عن اسعد فقد يدا بفريق الحي فريق الجدي ثم انتقل لمدرسة تدريب الصغار لكرة القدم التي انشاها الكوتش القدير احمد بابكر بالابيض ثم انتقل يعدها لفريق زحل برابطة القبة للناشئين ومنها للفريق القومي للناشئين 1994.
في تلك الفترة ايضا التحق بفريق الفاروق برابطة الختمية بالخرطوم بحري الذي تاسس على يد الكابنن ايمن شاهين وقد كانت فترة ذاخرة بالنشاط الاجتماعي والكروي وروح العمل الجماعي الذي غرسها كابتن ايمن شاهين في جميع الاعضاء بالاضافة للالتزام وروح المسئولية .
التحق باشبال المريخ العاصمي 1995 وكان يلعب كبديل مع الفريق الاول في الفترة التي كان فيها المدرب الالماني هورست رشحه مدرب الاشبال المرحوم سامي عزالدين للفريق الاول كما رشح لفريق الهلال عن طريق مدربه في الفريق القومي للناشئين المرحوم شيخ ادريس كباشي لكنه فضل العودة لمدينة الابيض والتحق بفريق هلال الابيض موسم في موسم 97/98 بعدها بموسم واحد رشحه مدربه بهلال الابيض الكوتش الفاتح النقر ومعه لاعب هلال الابيض ايضا وليد محمد سعيد ومزمل الشيخ من الهلال الابيض للعب بفريق الشباب القطري بالدرجة الثانية واحرز معه بطولة الدوري وانتقل بعده الى القادسية الذي اصبح لاحقا السيلية وساهم مع زملائه في صعود نادي السيلية الشهير للدوري الدرجة الاولى لاول مرة في تاريخه ثم انتقل بعدها للعب في دوري الدرجة الثانية مع فريق الشحانية .
في العام 2000 لبى دعوة وهو في قطر للعب مع المنتخب القومي السوداني في معسكره الاعدادي بالدوحة .
في عام 2004 تم استدعائه رسميا للمنتخب القومي السوداني ايام المدرب البولندي وازريك ومعاونه اسماعيل عطا المنان في تلك الفترة . مازال يقدم عطائه ونشاطه الرياضي بدولة قطر.
Wednesday, 10 February 2016
Monday, 4 January 2016
بروفايل / الموسيقي الراحل أحمد حامد النقر
ولد الموسيقي أحمد حامد النقر في العام 1922 بجزيرة الشبيلية محافظة المكنية بشمال السودان. والدته إبنة الأمير سليمان أكرت أحد أمراء المهدية، اما والده كان يمتهن حرفة الزراعة ومهنة التجارة وصناعة المراكب الشراعية والسواقي وعربات الكارو درس الخلوة بخلوة الفكي أحمد ازرق بديم التعايشة (الديوم القديمة) حيث زامل الموسيقي عبد الفتاح الله جابو ثم انتقلت الاسرة لأمدرمان حيث درس المرحلة الأولية بمدرسة الهجرة وزامل الرئيس الاسبق جعفر محمد نميري ومحمد التوم التجاني وزير التربية الاسبق ثم درس بمدرسة امدرمان الأميرية الوسطى تزوج الراحل من ابنة خالته ثم ابنة عمه الشول سليمان ورزق منها ببنته نجوى وبعد ذلك تزوج المطربة الراحلة مهلة العبادية ورزق منها بابنيه محمد و صلاح .
حياته العملية :-
امتهن عدة مهن بدأها كفني تركيب العجلات المستوردة ثم انتقل لمصنع تركيب العطور وعمل سائقا بشركة بان اميركان ثم شركة ارامكو بالسعودية خلال الأربعينات ثم عاد للسودان وامتهن الموسيقى.
تجربة الراحل الموسيقية :-
تعلم العزف على صفارة الخشب ثم الة على العود على يد الراحل خليل بني ثم تدرب على الة الكمان على يد الامين علي ابراهيم حيث عزف خلف كثير من المبدعين آنذاك. اسهم الراحل في تأسيس أول فرقة موسيقية بالاذاعة مع زملائه يوسف الشيخ محمد نور فضل وآخرين هاجر الراحل الى مصر عام 1948 حيث درس الة الكونتر باص والة الشيلو لمدة عامين حيث اسهم في ادخالهما ضمن فرقة الاذاعة. وظل مواصلا عزفه على الة الشيلو حتى اخر لحظة في حياته. الراحل ملحن مقتدر وله رؤي وافكار موسيقية متفردة في التلحين وقد اسهم باضافة بعض اللمسات الابداعية على كثير من الالحان وعلى سبيل المثال فقد وضع الراحل المقدمة الموسيقية لاغنية القطار المر. لحن للمطربة مهلة العبادية اكتر من لحن اشهرها اثر قلبي يا فتان كما انه وضع الموسيقى التصويرية لاحد الافلام التسجيلية عن السياحة في السودان. تربطه صداقة قوية مع الراحل المطرب عثمان الشفيع والموسيقي حسن الخواض والموسيقي سمير محمد الحسن. شارك في رحلات فنية خارج السودان اثيوبيا ومصر والصومال وارتريا بمصاحبة المطربين ابراهيم عوض ومحمد وردي. اسهم الراحل في كثير من تسجيلات ركن السودان بالقاهرة. ظل الراحل مواصلا لعطائه الفني من خلال الاذاعة السودانية كعازف على الة الشيلو، الى ان تقاعد للمعاش عام 1988. رغم عطاء الراحل الثر لم يتم تكريمه من قبل الدولة. كان الراحل يرعي المواهب من افراد اسرته ابناء خاله الراحلين حسن وعلي عبدالله اكرت وبن خاله عازف الاكورديون سليمان مكاوي اكرت، وابناء خالته حسين والهادي احمد ازرق عازفي الكمان، وابناءه صلاح ومحمد وابن شقيقته حامد ازرق وابن اخيه ابو عبيدة عمر النقر وابن عمه مطرب ربوع السودان عمر النقر. توفي في امدرمان في يوم 22/ 06
Subscribe to:
Posts (Atom)

