Thursday, 23 June 2016

حطام الدنيا / قصة قصيرة


لقد اعياني الندم والتفكير هل انا مذنب ام لا .. لا ادري هل انا من تسبب في موت بنت خالتي احلام لاني سبب معرفة صديقي صلاح بها .. لقد اصبح وقت النوم هو اسوا الاوقات بالنسبة لي ... فانا الوحيد في العالم الذي يرهقه هذا النوم لاني ارى طيف احلام بنت خالتي التي اتخذت قرارها بان تفارق هذه الدنيا بشجاعة ان تختار طريقة ويوم موتها .. فهو امر يجبن منه الكثيرين ويسمونه انتحارا ليبرروا سخف ان يحيوا حياتهم كما الكاءنات الحية التي ليس لها ارادة العيش ...فرضوا بان يحيوا حياة كلها تنازلات عن الاحلام والامال والاستسلام لارادة الغير.. فكثيرون حاولوا الانتحار او فكروا به لكنهم تراجعوا رغم وجود سبب هذه الفكرة. فالانسان له ميزة انه يستطيع ان يحيا وان يعيش . . ماتت احلام وتركتنا حيرى اما انسانيتنا وحياتنا التي لا نعيشها بل نحيا فيها كما تريدنا العادات .. فقرار الموت كان من الاجدر ان اتخذه انا من اجل صديقي الذي احبك واحببتيه والذي رفضه اهلي واهلك لانه غير جدير بالزواج منك بسبب قبيلته . . حين يغادر احدهم الدنيا كنت اسمعهم يقولون لم ياخذ معه من حطام الدنيا شي .. فبعد مغادرتك الثورية بان تعيشي كما تريدين او لا تحي كما يريدون .... الان فقط تعلمت ان هذا الحطام هو امثالي من الذين يحيون الحياة ولا يعيشونها .

No comments:

Post a Comment