Tuesday, 11 August 2015

نحبهم اجانب نقصيهم مواطنيين



هذا هو حال الدوله السودانيه مع الدول العلمانيه والشيوعيه فلم تستطع الدوله السودانيه منذ ان تأسلمت علي يد حكم الانقاذ ان تفرض سياستها في اسلمة سياستها الخارجيه كما تدعي بانها اسلمت الدوله داخليا فكل شعاراتها الدينيه التي تعرفها تضرب بها عرض الحائط في معاملاتها مع دول كالصين وتركيا وماليزيا ففي الايام الفائته صرح احد مسئولي الحزب الحاكم في السودان انالنموزج الصيني مثال يحتذي به في التنميه والاقتصاد والسياسه وهاهم ياخذون القرض تلو القرض من الصين ويقبلون هداياها والتي اخرها مشروع انشاء برج للمؤتمر الوطني في الخرطوم اين المشروع الحضاري واين الاقتصاد الاسلامي وتنميته المستدامه ليكون هو ايضا مثالا يحتذي به ، وتجدهم ايضا يتغزلون في علاقاتهم بتركيا ويشيدون بها ويهرولون نحوها لجذب استثماراتها ليجنوا من ورائها منافع لهم . كذلك علاقة الانقاذ بماليزيا التي ساهمت مع الهند والصين في استخراج البترول ومازالوا يقدمون الدعوا ت لرئيس الوزراء الماليزي الاسبق مهاتير محمد لألقاء المحاضرات والاستفاده من التجربه الماليزيا حيث ترقد اموالهم وثرواتهم المنهوبه من قوت البسطاء والمساكين في بلاد الملايو امنه بسلام ، وايضا قرأت قبل اسابيع مقال للطيب مصطفي يدعوا لاقامة قاعده لروسيا التي قد دنا عذابها ببورتسودان وتمتين العلاقات معها ، فلماذا اذن يرفضون ويقصون كل مختلف معهم من حركات واحزاب وافراد كلهم سودانيين ويرفضون الاتفاق معهم بحجة انهم علمانيون وشيوعيون وتصدر الفتاوى من علماء السلطان بالتكفير وحرمة التعامل معهم كما حدث مع كل من وقع وثيقة الفجر الجديد ولم يحدث ان تحدث العلماء عن راي الدين في مثل علاقات الحكومه مع تلك الدول ولماذا تفصل الدوله السودانيه الدين عن سياساتها الخارجيه ولا تفصله عن السياسيه الداخليه الاجابه ببساطه لانهم يعلمون علم اليقين ان السياسه هي لعبة مصالح وهم يتاجرون باسم الدين في الداخل ويتكسبون منه بالشعارات فقط دون تطبيق ودون مسائلة ومحاسبة انفسهم والبذخ والترف الذي يعيشون فحاسبوا انفسكم وانظروا الي التدني في جميع مناحي الحياة واقفوا الحرب واسمعوا من الاخر المحلي الذي تقصون وغلبوا العقل فالسلام والتنميه المستدامه تاتي بوقف الحرب اولا ولن يوقف الحرب غير الاعتراف بالاخر والاحترام المتبادل بين جميع السودانيين بمختلف لغاتهم وثقافاتهم واديانهم وانتمائاتهم السياسيه والفكريه والقمع لن يجدي بل سيذيد الوضع سؤ



سامح الشيخ

No comments:

Post a Comment