Tuesday, 11 August 2015

مسلمون وكفار


تزكرت البارحه مع احد الاصدقاء زكريات الطفوله الخاصه بالحروب بعد مشاهدة اي مسلسل ديني في منتصف الثمانينيات وكيف انه كان لدي سيف من البال غزوت به وحاربت وفتح به مع اصدقاء الطفوله فكنا نهزم من نحس انه اضعف منا وننهزم من ايضا من من يحسون اننا اضعف منهم ولا ادري ان كانت هذه طبيعة البشر ام صدفه جال كل هذا خاطري اليوم بعد ان لاحظت تراجع المسلمين تراجع مريع في شتي مجالات الحياة وصار همهم تكفير بعضهم البعض والتمسك بالقشور .
فكرة المقال بها بعد الغرابه فقد الهمتني اليها حروبنا ونحن اطفال فقد كنا نقسم انفسنا لفريقين مسملون وكفار وهو مايطابق واقع اليوم من مااسميناهم كفار نحن المسلمين ولنري الان اين نحن وموقفنا في المعركه زكرت ان سيفي كان من البال لكن هناك كافر ذكي عرف انه يمكن ان يربح اذا صنع سيف من لدائن بلاستيكيه فاصبحنا نستورد جميع العاب اطفالنا منهم والبنات الصغيرات كان لديهم بت ام لعاب تصنع من القماش فصنعو لهم باربي ومحجبه كمان ونستوردها ومصانعهم تعمل وتصدر والكفار يربحون ويعملون والمسلمين عطالي وجيوبهم خاليه نحن نتفاخر بكل مانلبس من ماركات عالميه من ملابس ونسبهم حتي اقمشة الجلاليب من عندهم يلبسها جميع مسميات المسلمين ويلعنو فقط صانعها الماكولات والمشروبات صارت كنتاكي وماكدونالد وبيتزا هت وكوكاكولا وسينابون وبيبسي ورد بول وكورن فليكس ونستله ونحن ناكل ونشرب وننعتهم بالكفار عندما لا يعجبونا منهزمون حتي في مجال المواد الغذائيه والدليل فشل مقاطعة الدنمارك في قضية الرسوم المسيئه للرسول الكريم عليه افضل الصلوات واتم التسليم هم يقيمون بتنفيذ مشاريع المطارات ومتروالانفاق والسكك الحديديه هم من يصنعون الاحهزه الطبيه ويكتشفون الادويه الطبيه وبعد كل اكتشاف علمي ينبري احد المسلمين ويقول كنا نعرفه قبلكم بالف واربعمائة سنة لانه مزكور عندنا في القران ويصنعون الطائرات والسيارات والقطارات والاغرب من ذلك نعيش في بلادهم بكامل حقوقنا وليس هناك تفنيش من العمل وابناءك يستطيعون قراءة الجامعه في بلادهم ويمنحوك الجنسيه واذا كنت عاطل لك راتب في اي دوله من دول المسلمين يحدث هذا ونعرف قصص التفنيش الشهيره ولم نسمع بمسلم واحد في هذه الدول انبري لمنح حقوق المقيمين والتفنيش ولكنه يمكن ان ينبري لك وانت تسير مع زوجتك ويطالبها امامك بان تغطي وجهها وهو المستمتع باكل وشرب ولبس المنتجات اعلاه نحارب باسلحتهم ونستجم بصناعتهم فاصبح هم المنتجون ونحن المستهلكون وهذه هي المقارنه بين المسلمون ومن اسماهم متشددينا كفارا ومن هو الخاسر ومن الرابح
وسؤال فتراضي لشباب المسلمين اذا خيرت بين الهجره لكندا او استراليا او اوروبا او امريكا او السعوديه والسودان وايران (دول تقول انها تطبق الشريعه) فاي دول تحبذ؟

سامح الشيخ -بلجيكا 2012

No comments:

Post a Comment