ضرب اسرائيل لمصنع اليرموك للصناعات الحربيه اثار تساؤلات بشأن السودان السني وتحالفه مع ايران الشيعيه، وكيف أن حكومة السودان التي ترفع شعار فاليعد للدين مجده تتحالف مع دوله تخالفها المذهب تماما ولاتسمح للطائفه الشيعيه إن أرادت أن تمارس نشاطها في العلن أن تمارسه لكن واضح ان حكومة السودان هدفها من تحالفها هذا مصلحتها في تأمين السلاح لتقتل به شعبها في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه وكل مكان في السودان يخالفها الرأي ولايهم إن كان هذا السلاح من صنع إيران أو الشيطان.
هذا يدعونا ايضا للتأمل في علاقة حكومتنا الأسلاميه مع دولة الصين الشيوعيه الملحده فهي علاقه راسخه فالصين الشيوعيه تستخرج لنا بترولنا ونستدين منها القروض فكيف يستدين ويطلب المؤمن المسلم من الكافر اللملحد!! المساعده والمال لأنه ببساطه شديده حكامنا يعلمون أن لادخل للدين في السياسه بل هي مصالح. اما إذا كان الامر بشأن التفاوض لأيقاف الحروب الدائره في أرجاء السودان الآن فلا مجال لذلك لأن الحرب من أجل اعلاء كلمة الله ومحاربة الكفار!! الذين يريدون إدخالنا في الكفر.
ماهذا ياهولاء هل من المستحيل أن تجلسوا وتضعوا ايديكم وتتفقوا مع أبناء جلدتكم ووطنكم السودان بدل من تصفوهم بالكفر وترسخوا ذلك الوصف في أذهان الغر والبسطاء من أهلنا وتقنعوهم ان من تحاربونهم هم كفار وشيوعين وملاحده في حين انتم تتحالفون مع إيران الصفويه وتعقدون معها اتفاقيات الدفاع المشترك وتصفون اكبر دوله شيوعيه في العالم اليوم بالصديقه وتأخذون منها القروض الربويه والسلاح من أجل حرب مواطنين سودانيين مثلكم فقط لانهم خالفوكم الرأي وإلي متي تسدون آذانكم لتظلوا في كراسي الحكم بخدعة هي لله هي لله لا للسلطه ولا للجاه؟
لكن كما عودنا ساستنا الذين اذا امتحنو في مادة السياسه لكانت اكبر دردجه نعطيها لهم صفر لانهم حتي لعبة المصالح اختارو اللعبه الخطأ والتي تماثل في خطورتها لعب طفل بالنار فوقوفنا مع إيران يجعلنا في عزله كببره من المحيط الاقليمي العربي فهو الي الان جميع مصالحنا معه فهو اكبر سوق لتصدير الثروه الحيوانيه مصدر دخلنا الوحيد بعد ان شطبنا من قائمة الدول المصدره للنفط وايضا بها اكبر سوق للعماله السودانيه وهذه الدول لاتتهاون في مسألة أمنها وهي علي أتم الاستعداد ودون أي مجامله لإيقاف صادر الثروه الحيوانيه من السودان بل وعلي استعداد لطرد جميع السودانين العاملين هناك في دول الخليج دون اي اعتبار الي اي رابطه تسمها ما شئت ان تربطنا بهم صلة جوار اويربطنا دين واحد او لغه واحده او نسب او دم كما حدث في حرب الخليج الاولي عندما تم معاقبة اليمن والسودان لموقفهما السياسي طردت جميع العماله اليمانيه من المنطقه واوشكت علي طرد السودانيه لو لا تدخل الشريف الهندي ومبارك الفاضل ورغم تدخلهم صعبت تلك الدول من اجراءات تجديد الاقامه واصدار الفيز الجديده ولا اعتقد في هذه المره ستنفع وساطه لانه في هذه المره الموضوع نووي والسياسه مصالح وليست جمعيه خيريه يراعي فيها حسن جوار او دين وايضا يبدو ان ايران بذكاء ساستها استغلت غباء ساستنا لتجعل ارض المعركه في بلادنا التي لاقبل لها باسرائيل وجيشها وعتادها وعلمها سوي دفاع بالنظر كما قال عبدالرحيم حسين او رد بالدعوات كما قال نافع علي نافع أو بالسواطير كما قال الحاج ادم وهكذا تأتينا المصائب من تحت سياسات ومشاريع رساليه وحضاريه جوفاء لم نل منها غير شتات في الملاجئ وشظف في العيش ومشردين وتطهير عرقي ونازحين واشعال للحروب في كل اتجاه.
سامح الشيخ -نوفمبر 2012\
هذا يدعونا ايضا للتأمل في علاقة حكومتنا الأسلاميه مع دولة الصين الشيوعيه الملحده فهي علاقه راسخه فالصين الشيوعيه تستخرج لنا بترولنا ونستدين منها القروض فكيف يستدين ويطلب المؤمن المسلم من الكافر اللملحد!! المساعده والمال لأنه ببساطه شديده حكامنا يعلمون أن لادخل للدين في السياسه بل هي مصالح. اما إذا كان الامر بشأن التفاوض لأيقاف الحروب الدائره في أرجاء السودان الآن فلا مجال لذلك لأن الحرب من أجل اعلاء كلمة الله ومحاربة الكفار!! الذين يريدون إدخالنا في الكفر.
ماهذا ياهولاء هل من المستحيل أن تجلسوا وتضعوا ايديكم وتتفقوا مع أبناء جلدتكم ووطنكم السودان بدل من تصفوهم بالكفر وترسخوا ذلك الوصف في أذهان الغر والبسطاء من أهلنا وتقنعوهم ان من تحاربونهم هم كفار وشيوعين وملاحده في حين انتم تتحالفون مع إيران الصفويه وتعقدون معها اتفاقيات الدفاع المشترك وتصفون اكبر دوله شيوعيه في العالم اليوم بالصديقه وتأخذون منها القروض الربويه والسلاح من أجل حرب مواطنين سودانيين مثلكم فقط لانهم خالفوكم الرأي وإلي متي تسدون آذانكم لتظلوا في كراسي الحكم بخدعة هي لله هي لله لا للسلطه ولا للجاه؟
لكن كما عودنا ساستنا الذين اذا امتحنو في مادة السياسه لكانت اكبر دردجه نعطيها لهم صفر لانهم حتي لعبة المصالح اختارو اللعبه الخطأ والتي تماثل في خطورتها لعب طفل بالنار فوقوفنا مع إيران يجعلنا في عزله كببره من المحيط الاقليمي العربي فهو الي الان جميع مصالحنا معه فهو اكبر سوق لتصدير الثروه الحيوانيه مصدر دخلنا الوحيد بعد ان شطبنا من قائمة الدول المصدره للنفط وايضا بها اكبر سوق للعماله السودانيه وهذه الدول لاتتهاون في مسألة أمنها وهي علي أتم الاستعداد ودون أي مجامله لإيقاف صادر الثروه الحيوانيه من السودان بل وعلي استعداد لطرد جميع السودانين العاملين هناك في دول الخليج دون اي اعتبار الي اي رابطه تسمها ما شئت ان تربطنا بهم صلة جوار اويربطنا دين واحد او لغه واحده او نسب او دم كما حدث في حرب الخليج الاولي عندما تم معاقبة اليمن والسودان لموقفهما السياسي طردت جميع العماله اليمانيه من المنطقه واوشكت علي طرد السودانيه لو لا تدخل الشريف الهندي ومبارك الفاضل ورغم تدخلهم صعبت تلك الدول من اجراءات تجديد الاقامه واصدار الفيز الجديده ولا اعتقد في هذه المره ستنفع وساطه لانه في هذه المره الموضوع نووي والسياسه مصالح وليست جمعيه خيريه يراعي فيها حسن جوار او دين وايضا يبدو ان ايران بذكاء ساستها استغلت غباء ساستنا لتجعل ارض المعركه في بلادنا التي لاقبل لها باسرائيل وجيشها وعتادها وعلمها سوي دفاع بالنظر كما قال عبدالرحيم حسين او رد بالدعوات كما قال نافع علي نافع أو بالسواطير كما قال الحاج ادم وهكذا تأتينا المصائب من تحت سياسات ومشاريع رساليه وحضاريه جوفاء لم نل منها غير شتات في الملاجئ وشظف في العيش ومشردين وتطهير عرقي ونازحين واشعال للحروب في كل اتجاه.
سامح الشيخ -نوفمبر 2012\
No comments:
Post a Comment